الشيخ هادي النجفي
161
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )
فراشه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) [ 261 ] 1 - وكان فراشه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الذي قبض وهو عنده من أشمال وادي القرى محشوّاً وبراً ، وقيل : كان طوله ذراعين أو نحوهما وعرضه ذراع وشبر . [ 262 ] 2 - عن علي ( عليه السلام ) : كان فراش رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عباءة ، وكانت مرفقته ( 1 ) أدم حشوها ليف . فثنيت ذات ليلة ، فلما أصبح قال : لقد منعني الليلة الفراش الصلاة فأمر ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن يجعل له بطاق واحد . وكان له ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فراش من أدم حشوه ليف ، وكانت له عباءة تفرش له حيثما انتقل وتثنى ثنتين . وكان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كثيراً ما يتوسد وسادة له من أدم حشوها ليف ويجلس عليها . وكانت له قطيفة فدكية يلبسها يتخشع بها ، وكانت له قطيفة مصرية قصيرة الخمل ( 2 ) ، وكان له بساط من شعر يجلس عليه وربما صلّى عليه . نومه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) [ 263 ] 1 - وكان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ينام على الحصير ليس تحته شيء غيره . وكان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يستاك إذا أراد أن ينام ويأخذ مضجعه . وكان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذا أوى إلى فراشه اضطجع على شقه الأيمن ووضع يده اليمنى تحت خده الأيمن ، ثمّ يقول : اللّهمّ قني عذابك يوم تبعث عبادك . دعاؤه عند مضجعه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) [ 264 ] 1 - وكان له أصناف من الدعوات يدعو بها إذا أخذ مضجعه ، فمنها أنه كان يقول : « اللّهمّ إني أعوذ بمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ برضاك من سخطك ، وأعوذ بك منك ، اللّهمّ إني لا أستطيع أن أبلغ في الثناء عليك ولو حرصت أنت كما أثنيت على نفسك » . وكان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول عند منامه : « بسم الله أموت وأحيا وإلى الله المصير ، اللّهمّ آمن روعتي واستر عورتي وأدّ عني أمانتي » .
--> ( 1 ) المرفقة : المخدة . ( 2 ) الخمل بالفتح : ما يكون كالزغب على القطيفة والثوب ونحوهما وهو من أصل النسيج .